و قاد عنقي لك خلق سلس ال
حملت منك اليد بعد أختها
و لم يكن قبلك من مآربي
لمس يد المجدي ولا من عادي
63
موافقا أعطيت فيها مسرفا
و البحر يعطيني على اقتصاد
64
فما أذم الحظ إلا قمت لي
و لا أنادي الناس إلا خلتني
و لم تكن كخلبي برقه
لا للحيا اعتن ولا الإرشاد
67
يجلب مدحي بلسان ذائب
ما عرفت فيه الندى طي ولا
أغناه شيخ البيت في إياد
69
يدخل في مجد الكرام زائدا
تلسط البخل على جنابه
صفحة ٥٦٠