مثنى ووحدانا إلى أن أحدقوا
للكلم المعتاص من سلطانهم
فهم قلوب الخيل مثل ما هم
هل راكب وضمنت حاجته
غضبي القماص سمحة القياد
44
مطلقة الباع إذا تقيدت
من الكلال السوق بالأعضاد
45
تدر قبل البو أو تطرب من
لا يتهم الليل عليها فجره
لها من الجو العريض ما اشتهت
تصدقها واللحظات كذب
بلغ وفي عتابك الخير إذن
ينفث فيها شجوه كما اشتفى ال
مدنف بالشكوى إلى العواد
51
صفحة ٥٥٨