فأبرزتك للعيون كوكبا
يفديك محظوظون وجه عجزهم
قد سرق الدهر لهم سيادة
ليس لها من المساعي عاضد
44
تنافر الأقلام عن أيمانهم
لم ينظموت المجد كما نظمته
و لا أعان طارفا من حظهم
و خير من شاد الفخار رافع
و بعض علياء الفتى مكاسب
و ليهنك الأمر الذي ذل به
ولان في يديك منه مرس
صفحة ٥٤٠