أفرشها كافي الكفاة أمنه
دان بتاج الحضرة الدهر لها
و حل حبل الذل عنها العاقد
13
و صدقت أن الربيع بعدها
غاصت غصون المجد تحت مائها
فأورق الذاوي وقام المائد
15
و ضحك القاطب من وجه الثرى
و سال وادي المكرمات الجامد
16
و بشر الفضل بقايا أهله
لا تقنطوا في الناس بعد ماجد
17
نقل لأبناء الطلاب والمنى
و الحاج ضاقت بهم المقاصد
18
يتاجرون المجد فتخيس في
تضمكم حنوته وأنتم
عزون في الآفاق أو بدائد
20
زم الأمور فلوى أعناقها
ساع إلى الغايات وهو قاعد
21
صفحة ٥٣٧