174ديوان علي بن محمد التهاميأبو الحسن علي التهامي - ٤١٦ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالسلاطين في مصر وسوريا، ٢٥٤-٦٩٢ / ٨٦٨-١٥٧١نعم إن غايات الجواد إذا انتهىإليها تبقى فضلة في خلاله22رأوا فضله فاستحسنوه وأمسكواوقوفا على أقدارهم بخصاله23فأبقوا له في الفضل كثرة شكرهموأبقى لهم في الفخر قلة ماله24وعقل كعذب الماء من يظم عقلهلعقل سواه فهو عذب زلاله25إلى أدب مثل الهواء أو الهوىمع الروح يجري جائلا في مجاله26وذهن لو الكافور يمنع حرهلأزرى بفخر المسك عند اعتماله27وما كان ذا التشبيه إلا تحاملاعليه ولكن فضله في احتماله28ويا سيدي عبد دعاك معولاعليك ولم يخطر سواك بباله29وهل يستعين المرء من قعر هوةلإخراجه إلا بأقوى حباله30وأنتم أناس فضلهم غامر الورىفما بال مثلي داثرا في انخماله31صفحة ١٧٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي