988

ديوان الشريف الرضي

وابيض من عليا معد سما به

إلى السورة العليا أب غير أضرعا

كانك تلقى وجهه البدر طالعا

اذا ابتدر القوم المرفعا

فان الهبت فيه الحفيظة خلته

وراء اللثام الارقم المتطلعا

يقوم اهتزاز الرمح خبت كعوبه

ويقعد اقعاء ابن عيل تسمعا

ضموم على الهم الذي بات ضيفه

على الامر الذي كان ازمعا

صليب على قرع الخطوب كانما

يرادين طودا من عماية أفرعا

وكم مثله يستفرغ الدمع رزؤه

ويوهي صفاة القلب حتى تصدعا

اذا احجم الاقوام دون ثنية

تجبز الى بحبوحة المجد اطلعا

تراه الثفال العود في حجراته

وفي الروع الغلام السرعرعا

فيا بانيا للعز ثلم ما بنى

وباراعيا للمجد اهمل ما رعى

صفحة ٩٨٨