979

ديوان الشريف الرضي

ان ابن يوسف عريت انقاضه

وثوى بمنزلة المكل المظلع

متطامنا من بعد ما وضعت له

أيامه خد الذليل الأضرع

ألقى بطاعته ، ولما يمتنع

ومضى لطيته ولما يرجع

قذيت له مقل السماح وقد شكا

وهوت له قلل العلاء وقد نعي

ابنته تحت الصفائح لو يرى

ودعوته خلف الجنادل لو يعي

ما لبث من يمسي مجازا للردى

ومعرج القدر المغد المسرع

يغدو لا قدام الخطوب بمعثر

ويرى بمرئ للمنون ومسمع

ما للزمان يلذ طعم مصائبي

فكانه يظمى ليشرب ادمعي

مغرى بنزع قوادمي مستعذبا

لتالمي من صرفه وتوجعي

ارعى الذين جنوا ورق الغنى

دوني واعلكني شكيمة مطمعي

صفحة ٩٧٩