965

ديوان الشريف الرضي

وما الدهر الا نعمة ومصيبة

وما الخلق الا آمن وجزوع

ويوم رقيق الطرتين مصفق

وخطب جراز المضربين قطيع

عجبت له يسري بنا وهو واقف

ويا كل من اعمارنا ويجوع

واي فتى من فرع سعد صحبته

وما هجنت تلك الأصول فروع

خفيف على ظهر النجيب تهزه

عروض على اعطافه وقطوع

إذا غاب يوم أطلع العز وجهه

وللبدر فينا مغرب وطلوع

سانقض من ليل الثوبة وفرتي

إلى منزل للدهر فيه خضوع

ارى العيس قد خاط اللغام شفاهها

ومن دونها صعب الضراب منيع

اذا اخذت منها الازمة حثها

نجاء واعضاد المطي تبوع

ونحن ، إذا طار السياط بشأوها

سجود على اكوارها وركوع

صفحة ٩٦٥