963

ديوان الشريف الرضي

وحذرهم مني فؤاد مشيع

وعزم لاقران الرجال قطوع

ونفس على كر النوائب حرة

وقلب على حرب الزمان مطيع

وقلت : قبول الضيم أعظم خطة

وما الحرفي رحب البلاد مضيع

فلما رأيت الذل في القوم سبة

ذهبت ، فلم يقدر علي رجوع

ألا إن ليلي بالعراق كأنه

طليح تجافاه الرجال ظليع

مقيم يعاطيني الهموم وناظري

معنى بأعجاز النجوم ولوع

وخيل أبحناها السماوة والوجى

تنفر ايديها الحصى وتروع

إلى ان تسامى الصبح والليل لافظ

حشاشته ، والطالعات تريع

ولله يوم بالعراق نجوته

وايدي المنايا بالنجاء وقوع

تملست منه أملس الجيب وانثنى

له في جيوب الناكثين ردوع

صفحة ٩٦٣