957

ديوان الشريف الرضي

كأن في الأيمان حيات النقا

ارقمها التضناض أو شجاعها

من كل سوار ، إذا رام العلى

حاز عقاب الجو أو ملاعها

محلقا يبلغ منها غاية

لو رامها العيوق ما استطاعها

حاصوا خصاصات قريش بالقنا

شوارعا ، وجمعوا شعاعها

ردوا على ساداتها احضارها

وضمنوا بيض الطلى ارتجاعها

وتوجوا بمجدهم مفرقها

عن عطل وسوروا ذراعها

كانوا صياصيها وكانوا دونها

فراطها في المجد أو نزاعها

والزاحمين بالقنا أعداءها

على الثنايا ، منعوا طلاعها

أيام حطوا بالظبى أغمادها

عن العلى وغمزوا نباعها

بالخيل لا تعلف الا شدها

أو ملقها بالبيد ، واندراعها

صفحة ٩٥٧