936

ديوان الشريف الرضي

وحفظت ما استودعت من نعمائكم

إن الوفاء أمانة تستودع

يا باني الشرف الموطد حيث لا

تصل العيون ولا تنال الأذرع

وسليل محصنة العلى في حجرها

مستودع وبدرها مسترضع

تحنو الملوك من جنباته

كالقلب حانية عليه الاضلع

ارنق لها فتق النوائب بالندى

او بالقنا ولكل خرق مرقع

واسلك سبيل أبيك ، إن سبيله

لقم يجيز إلى المناقب مهيع

واطلب على ايامه وجياده

حسرى يردن على الطعان وظلع

تدق الغوار على الغوار كأنها

وطفاء تحفزها بليل زعزع

والصبح منقد القميص كما جلا

عن حر مفرقه البجال الانزع

واستقبل الأيام غير جوامح

يثني إليك بها عنان طيع

صفحة ٩٣٦