927

ديوان الشريف الرضي

عاقرني يشرب من مهجتي

ريا ، ويسقيني من أدمعي

هل تبلغني الدار من بعدهم

على الطوى جائلة الانسع

كأن مجرى النسع في ذفها

مضطرب الايم على الاجرع

تحملني والشوق في كورها

اني دعاني طرب اسمع

ان بهاء الملك ان ادعه

والخطب قد نازلني ، يمنع

رب زمام لي في ضمنه

لم اتقوله ولم ادع

مصطنعي والسن في روقها

اصاب مني غرض المصنع

لم أرض إلاه ، ومن قبله

أقنعني الدهر ، ولم أقنع

أغر ، إن روع جيرانه

لم يذق الغمض ولم يهجع

كأنما الضيم إليه سرى

وهو على المطلع الامنع

صفحة ٩٢٧