920

ديوان الشريف الرضي

يبصر الناس على ايديهم

قصب الاعناق بالبيض يقط

اقبلوا الاعداء ملتف القنا

بين معروض ومجرور يحط

تحسب الارماح من قعقاعها

شجرا للطير فيهن لغط

ومواض تنثر الهمام لهم

هبة العاصف ترمي بالخبط

فارقونا ، فبقينا بعدهم

كالرذايا ، وضعت عنها الغبط

في ذنابى معشر جيرانهم

مضغ للخطب يغدو أو لقط

ليس بالراضي اذا نبهم

طارق الليل ولا بالمغتبط

صور رائعة لا يرتجي

نفعها ، مثل تهاويل النمط

شمخوا أن حلق الجد بهم

غلط الدهر وكم يبقى الغلط

كسل الايام عنهم غرهم

ربما جاء زمان قد نشط

صفحة ٩٢٠