880

ديوان الشريف الرضي

وللقرى والطرق الخراص

وللقنا يلدغن بالاخراص

هيهات لا حامي الى العراص

شيم الظبي وضمت القواصي

سم المطايا ليلة الارقاص

يرجعن ارماقا بلا اشخاص

زاد الفتى والقوم في انتقاص

وبعدوا عن جامح فحاص

بعد اللغاديد من القصاص

قام المجاري وكبى المناصي

من معشر مطيب الأعياص

بين لباب المجد والمصاص

لهم بآداب الندى تواصي

من كل سباق المدى نواص

قوم لا عناق العدى قواص

قرن لقاء عجل الاقعاص

يا قبر بين القور والدعاص

ضم على لؤلؤ الغواص

ضم الوعا وبز بالعقاص

سقيت من داني الحيا والقاصي

صفحة ٨٨٠