فما جاد بالراح إلا الجواد
و ما كبر الظرف إلا الظريف
البحر : - 1
رفق الزمان بناو كان عنيفا
و غدا لنا بعد القراع حليفا
2
و دنت ظلال المكرماتو ذللت
أهلا بمن رعت المدائح روضه
و حنته رأفته على زواره
قدمت بمقدمه المكارمفاغتدت
خضرا ترف على العفاة رفيفا
6
و زهت بلاد الحصن بالقمر الذي
أهدى إلى القمر المنير كسوفا
7
نظم الأمير لها قلائد سؤدد
و غدا الفرات لبيته متضائلا
فلو استطاع إليه قصدا لا نكفى
لولا أبو العطاف لم تلق الندى
غضا و لم يكن الزمان عطوفا
11
صفحة ٥٨٥