تصافحها بيض المتون كأنها
خناجر في أيماننا تتعطف
البحر : - 1
عندي ضيف لم يزل مضيفا
زار ليحيا نعمة وريفا
و رفعت ظلماؤه السجوفا
و الكأس قد سارت بنا الوجيفا
4
حتى توارت شمسها كسوفا
مدرعا بلوره المشوفا
تحوي من السكر به صنوفا
و الطففمازلت بنا لطيفا
كان لقعر لجة حليفا
خطفة صياد غدا مخطوفا
صفحة ٥٥٦