452

ثم مشى مشية العروس فمن

مستظرف معجب ومبتسم

بعد صحون الديار عوض من

فسيحها ضيق هذه الرجم

وللردى همة يغول بها

كل نفس وكل ذي همم

كأنما اللازورد نقطه

ونقط اللازورد بالعنم

ما أحسن الصبر في البلاء وما

أجمله عصمة لمعتصم

صفحة ٤٥٢