ثقلا لو أن متالعا حمل اسمه
لا جسمه لم يستطع أن ينهضا
قد كانت الحال اشتكت فأسوتها
أسوا أبى إمراره أن ينقضا
ما عذرها ألا تفيق ولم تزل
لمريضها بالمكرمات ممرضا
كن كيف شئت فإن فيك خلائفا
أمسى إليهن الرجاء مفوضا
فالمجد لا يرضى بأن ترضى بأن
يرضى امرؤ يرجوك إلا بالرضا
صفحة ٥٧٠