380ديوان بشار بن بردبشار بن برد - ١٦٨ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وما خرجت فيهن حتى عذلنهاقياما وحتى كادت الشمس تخرجفقامت عليها نظرة واستكانةتساقط كالنشوى حياء وتنهجوما كان مني الدمع حتى توجهتمع الصبح يقفوها الفنيد المسرجفيا عبرا من بينها قبل نيلهاومن سفط فيه القوارير تحرجخرجن به في حجر أخرى كأنهبني ليال في المعاوز يدرجوقربن ممهود السراة كأنماغدا في ديايورد الكسا يترجرجكنجم الدجى إذ لاح ، لا ، بل كأنهسنا نار نشوان تشب وتبلجفلما دنا منها بكت من دنوهوقلنا لها : قومي اركبي الصبح أبلجوفدينها كيما تخف فاعرضتتجشم مما سمنها وتغنجوما زلن حتى أشرفت لعيونهموغنى المغني واليراع المفلجصفحة ٣٨٠نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي