88ديوان الطرماحالطرماح بن حكيم - ١٢٥ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠من الزل هزلاج ، كأن برجلهشكالا من الإقعاء وهو ملوعكذي الظن لا ينفك كأنهأخو جهرة بالعين وهو خدوعفألقيت رحلي ، واحزأل كأنهشفا مجنح ، في منحناه ضجوعفقلت : تعلم يا ذؤال ، ولا تخنولا تنخنع لليل ، وهو خنوعولا تعو واستحرز ، وإن تعو عيةتصادف قرى الظلماء وهو شنيعفلما عوى لفت الشمال سبعتهكما أنا أحيانا لهن سبوعدفعت إليه سلجم اللحي ، نصلهكبادرة الحواء ، وهو وقيعتزلزل عن فرع كأن متونهابها من عبيط الزعفران ردوعمن المرزمات الملس لم تكس جلبةولكن لها إطنابة ورصيعفراغ ، عواري الليط ، تكسى ظباتهاسبائب ، منها جاسد ونجيعصفحة ٨٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي