154ديوان عمر ابن أبي ربيعةعمر بن أبي ربيعة - ٩٣ هجريتصانيفالشعر•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠فلما تقضى الليل إلا أقله ،وكادت توالي نجمه تتغورأشارت ' بأن الحي قد حان منهمهبوب ، ولكن موعد لك عزور 'فما راعني إلا مناد : ( ترحلوا ! ) وقد لاح مفتوق من الصبح أشقر ) 44 ( فلما رأت من قد تنبه منهموأيقاظهم ، قالت : ' أشر كيف تأمر ؟ 'فقلت : ( أباديهم فإما أفوتهموإما ينال السيف ثأرا فيثأر )فقالت : ( أتحقيقا لما قال كاشحعلينا ، وتصديقا لما كان يؤثر ؟ '' فإن كان ما لابد منه ، فغيره ،من الأمر أدنى للخفاء وأستر )( أقص على أختي بدء حديثناوما لي من أن تعلما متأخر )' لعلهما أن تطلبا لك مخرجا ،وأن ترحبا صدرا بما كنت أحصر )صفحة ١٥٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي