169ديوان الأعشىالأعشى - ٧ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورعصر النبي محمد، توفي ١١ / ٦٣٢رحلت سمية ، غدوة ، أجمالها ،غضبى عليك ، فما تقول بدا لها2هذا النهار بدا لها من همها ،ما بالها بالليل زال زوالها3سفها ، وما تدري سمية ، ويحها ،أن رب غانية صرمت وصالها4ومصاب غادية كأن تجارهانشرت عليه برودها ورحالها5قد بت رائدها ، وشاة محاذرحذرا يقل بعينه أغفالها6فظلت أرعاها ، وظل يحوطها ،حتى دنوت إذا الظلام دنا لها7فرميت غفلة عينه عن شاته ،فأصبت حبة قلبها وطحالها8حفظ النهار وبات عنها غافلا ،فخلت لصاحب لذة وخلا لها9وسبيئة مما تعتق بابل ،كدم الذبيح سلبتها جريالها10وغريبة تأتي الملوك حكيمة ،قد قلتها ليقال من ذا قالها11صفحة ١٦٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي