555

وبالخاتم الماحي الذي ثبتت له

مراتب فضل أرغمت سائر العدا

محمد الداعي إلى الحق والذي

أتانا بأنوار الشريعة مرشدا

له ولهم صلى الإله مسلما

مع الآل والأصحاب ما طائر شدا

وبعد فمن عبد الغني رسالة

إليك أتت تتلو سلاما مرددا

وتكشف عن سر الغدير لأهله

وعن سبح أهل الله فيه توددا

وعن كونه بحرا بلا ساحل له

ومن وجد الزاد الكثير تزودا

فثق بودادي يا ابن ودي فإنني

أحب الإمام المستقيم الموحدا

ألا إنها الأكوان أجمعها بدت

بخير وشر طبق ما العلم حددا

وذاك قديم كله وهو حادث

لدينا وعلم الله لن يترددا فإن سلم الإنسان يسلم ولم يجد على القدر المحتوم منه تنكدا

وإن يعترض كان اعتراضا على الذي

له الخلق والأمر اللذان تأكدا

صفحة ٥٥٥