97ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧حرف الحاء المهملةوقال يمدح الملك الأفضلالبسيطلتهن عين إلى مرآك قد طمحتْ ... ومهجةٌ فيك بالأشجان قد صلحتيا من إذا باعت الأبصار أسودها ... بحبةٍ فوق خديهِ فقد ربحتلا أشتكِي فيكَ أشجاني وإن مكثت ... ولا أكفكف أجفانِي وإن نزحتأنا الذي كرمت أنفاس صبوته ... وكلَّما مسَّ نارًا ندّها نفحتيزيدني العذل تبريحًا ألذّ به ... فليت عذَّال حبِّي فيكَ ما برحتويعجبُ الدمعُ حين حينَ يجرحها ... وما العدَالة إلا حيثما جرحتما أدمعي في هواك السمح باخلة ... وكيف وهي التي بالعينِ قد سمحتسقيًا لأوقاتك اللآتي إذا ذكرت ... حلتْ على أنَّها بالحسنِ قد ملحتحيث الصبا بشذَا الأزهار نافحة ... في فحمة الليل والأقداح قد قدحتوللقيان بوُرقِ الطير مشتبهٌ ... هذي وتلكَ على العيدانِ قد صدحتوالزهر كالضيف أمسى وهو مبتسم ... على زِقاقٍ من الصهباءِ قد ذُبحتوالرَّاح في يدِ ساقيها مشعشعة ... كأنَّ وجنة ساقِيها بها نضحتساقٍ إذا اغْتبقت ندمان قهوتهِ ... أضاء مبسمه الصبحيّ فاصطبحتلدن المعاطف يمناه ومقلته ... تسقيكَ إن حملت راحًا وإن لمحتذو ناظرٍ بالحيا والسحر مكتحل ... فالموت إن غضت الأجفان أو فتحتكم قابلته لكي تحكيه نرجسة ... فصح أن عيون النرجس انفتحتإذا اعتبرت معاني من كلفت به ... عجبت من حسن ما دقت وما وضحتتلك التي خلَّفت عيناي غارقة ... ترعى نجوم الليالي كلما سبحتآهًا لذكرِ ليالٍ ما فطنت لها ... حتَّى أناخَ عليها الدهر فانتزحتكم يقصد الدهر إغضابِي بقادحةٍ ... في الحال لكنَّها في الصبرِ ما قدحت1 / 97نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي