66ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧حرف التاء المثناةقال مؤيديةالكامللولا معاني السحر من لحظاتِها ... ما طال تردادِي إلى أبياتهاولما وقفتُ على الديارِ مناديًا ... قلبي المتيمَ من ورا حجراتهادارٌ عرفتُ الوجدَ منذُ أتيتها ... زمنَ الوصال فليتني لم آتهاحيثُ الظبا وكواعبٌ وحدائقٌ ... أنَّى التفتُّ رتعتُ في جناتهاوالرَّاح هاديةُ السرور إلى الحشَا ... مثل الكواكب في أكفِّ سقاتهالا أنظم الأحزان في أيَّامها ... أو ما ترى كسرى على كاساتهاكم ليلةٍ عاطيت صورته طِلًا ... كادتْ تحركُ معطفيه بذاتهافلئن بكيت فإنَّ هذا الدمعَ من ... ذاك الحبابِ يفيضُ من جنباتهامالي وما للهوِ بعد مفارِقٍ ... قد نفّرت غِربانها ببزاتهاوالشيب في فودي يخطُّ أهلةً ... معنى المنونِ يلوح في نوناتهاسقيًا لروضاتِ الشباب وإن جنت ... هذي الشجونُ على قلوبِ جُناتهاولدولةِ الملكِ المؤيدِ إنَّها ... جمعت فنونَ المدحِ بعدَ شتاتهاملكٌ ليمناه عوائدُ أنعُمٍ ... ألفتْ نحاةُ الجود فيضَ صِلاتهاما قال إلاَّ في مبادرَة العطا ... وتناولِ الأمداح هاكَ وهاتهاشدَّت لساحته الرحالُ ففعلها ... يقضي بنصرِ الحرف نحوَ جهاتهاأكرم بساحته التي لا صَدْحَ من ... وُرق الثنا إلاَّ على روْضاتهاغذِيَ الرجاءَ نباتُها فانْظر لمن ... وشَّاه من مدحٍ فمُ ابنِ نباتهاواهْرع إلى الشخصِ الذي قد ألفت ... كلّ القلوبِ له على رغباتها1 / 66نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي