493ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وعطلتني عن الأوزانِ أنظمها ... مدحًا وما عطلت جدواه ميزانيإن أمتدحه بشعري أو بكسوته ... فسوف تمدحهُ في التربِ أكفانيكفَّان في الجودِ جادتْ لي جوائزها ... وكانَ خير سماع الشعر كفانيوقدمتني على الأقران ذو نعم ... حتَّى جدعت به أنف ابن جدعانِوقالَ قوم بما قد نلت تقدمة ... فقلت مذ أمر السلطان ديوانيوقال وزيريةالخفيفكيفَ قاسوا قدَّ الحبيب بغصنٍ ... ذاك يجنى وذا على الناسِ يجنيكيفَ حاكوا ألحاظه بحسامٍ ... وهي تفري حدّ الحسام بجفنحبذا عاطر اللمى والثنايا ... فاتر المقلتين حلو التجنيكلما هزَّ بالمعاطف ريحًا ... قرعت أنمل الصبابة سنييا خضوعي هلاَّ سوى الحب حتَّى ... كان جود الوزير يدفع عنيأبسطُ العالمين بأسًا وجودًا ... يوم يفني العدَاة أو يوم يغنيوالذي راحتاه تسري ليسرٍ ... يرتجى نفعها ويمنى ليمنكلّ يوم له في الفضل معنى ... ساحبًا ذيله على ألفِ معنِوسخاء على العفاة بتبرٍ ... في زمانٍ لم يسخَ فيه بتبنِإن أردنا الهدى فأنوار شمس ... أو أردنا الندى فأنواء مزنِأعربت ذكره مباني علاه ... فعجبنا لمعرب اللفظ مبنيوثنى للعلى عزائم أضحت ... فوق ما يطنب البليغ ويثنيوحمى الملك حين جرَّد فيه ... همة تجعل الجبال كعهنِفمعاديه في سوآء جحيمٍ ... ومواليه في جنَّات عدنِيا وزيرًا إلى حماه لجأنا ... فلجأنا من الخطوب بحصنِوحبانا مال الصّلات بكيلٍ ... فجلبنا له المديح بوزنِحبذا خلعة كعرضك بيضا ... ء بها ابيضَّ للعدى كلّ جفنِفوق خضراء كالرياض رواءً ... جملتها شمائل ذات حسنِيا لها من شمائلٍ قائلاتٍ ... ليسَ تحتَ الخضراء أكرم مني1 / 493نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي