426ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧مخلع البسيطأفدِي رئيسين قد أطلاَّ ... على ذرى المجد والمعاليلاقَ بذا قرب ذا فقلنا ... ما أليق البدر بالكمالــالسريعأوقفني ودِّيَ مع هاجرٍ ... يبخل بالدّرج وبالوصلوالله لا غررت من بعدها ... ولا جعلت الودّ في حليــالمنسرحقل لخليلي الذي رجوت به ... تقدُّمي في الورَى وإجلاليكدَّر لي دهري الحياة ومذ ... رجوتُ منه الصفاءَ صفا ليــالهزجقضيت العمر مدَّاحًا ... وهذا يا أخي الحالُفقير الوجه والكفّ ... فلا جاهٌ ولا مالُــالكاملعشْ يا وليّ الوقت تنعش في الورَى ... حالي الضَّعيف وكلّ حال مؤملوفديت خطّك في الرقاع مجاوبًا ... بالجودِ فهو حقيقة خط الوليــالكاملقاضي القضاة لقد حويت من العلى ... خطًّا يطلُّ على الكواكبِ من علوفتاويًا وفتوَّة شاهدتها ... فحلفت ما في الكون أفنى من عليــالكاملإن لم تكن لأخي السؤال فمن له ... يا من صرفت له الرجاء فملهُوأعيذه من أن يراني مقسمًا ... أن لست أفتح بالسؤال فمًا لهُــالوافرجمال الدين قد أتقنت خطًّا ... حوت أوضاعه معنى الجماليقول ابن العديم لو اخْتلاه ... وقاكَ الله من عينِ الكمالــالطويلكذا كلّ عامٍ في وفور سيادةٍ ... وقدرٍ له عند النجوم حصولوعليا تنادِي لا وصول لحاسدٍ ... ولكن لمختار الصِّلات وصولــالمتقاربأقاضي القضاة الذي قد علا ... بأسمى السِّمات وأزكى الفعالبجودٍ وزهدٍ وخطٍّ بهر ... ت فأنتَ الوليّ على كلّ حالــالرملربَّ غيث رام أن يحكي ندىً ... لكَ فينا ثمَّ ولَّى واسْتحال1 / 426نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي