410ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧جاءَ من صيده السعيد كبدرٍ ... ما رأى الطرف في السناء مثالهكم غزال رمى فلو أمكن الشم ... س من الخوف ما تسمَّمت غزالهولعمري لو اسْتجار به الوح ... ش ثنى بعد ما اسْتقلت نبالهأيد الله ملكهُ ووقاه ... وحمى سربه وصان جلالهوكتب معتذراالوافرأمولانا فلان الدين رفقًا ... على ضعفي وسلمي واعْتزاليرجوت على الليالي منكَ عونًا ... بحقِّك لا تكن عون اللياليأما والله لم يخطر بفكرِي ... حديث الغضّ منك ولا بباليوكيف وأنت سبَّاق البرايا ... وحسبي أنني لثناكَ تاليوأنك نعم من أعددت صحبًا ... إذا ما الصحب أضحوا مثل آلوبين خصالنا نسب وشيج ... من الآداب رقَّام الخلالولو عطف الوشاة على ضعيف ... إذًا شهدوا بشكري واحْتفاليرعاك الله راجع فيَّ رأيًا ... ولا تدحض حقوق فتىً مواليوهبني كنت قد أخطأت فامْنن ... بحلمٍ إنه سبب المعاليوغمِّض إن أساء الخلُّ عينًا ... تُفد سنن الطريق ولا تبالينعم واستر ولو كالشمس ذنبًا ... فغايتنا الجميع إلى الزوالوقال في السبعة السيارةالمنسرحمعاطفٌ أو شراشفٌ دُبل ... أحلى لممتارها من العسليا فوز من مات في وقائعها ... ما بين تلك العسالة الدبلويا هنا من يضمّ مهجته ... على ولاءٍ في ابن الإمام عليقاضي القضاة الذي مواهبه ... قد خلقتْ للرجاء من عجللا عيبَ في جوده سوى نعمٍ ... تحرم بالسبق لذَّة الأملكم وقعةٍ لي مع الزمان وقد ... دفعت عني كوقعة الجملفسرْ بإيضاح معربات سنًا ... وعدْ لبذل الصلات بالجملوقال في الدوادارالبسيطسرَت لحسنِك في العشَّاق أمثال ... وما لحسنك يا معشوق أمثال1 / 410نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي