372ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧حرف اللاموقال يمدح رسول الله ﷺالبسيطما الطرف بعدكم بالنومِ مكحول ... هذا وكم بيننا من ربعكم ميليا باعثين سهادًا لي وفيض بكا ... مهما بعثتم على العينين محمولهَبكم منعتم جفوني من خيالكم ... فكيفَ يمنع تذكارٌ وتخييلفي ذمَّة الله قلبٌ يوم بينكمُ ... موزع ودم في الحبِّ مطلولشغلتمُ بصباحِ الأنس مبتسمًا ... وناظري بظلامِ الليل مشغولكأنما الأفق محرابٌ عكفت به ... والنيِّرات بأفقيه قناديلما يمسك الهدب دمعي حين أذكركم ... إلا كما يمسك الماءَ الغرابيلورُبَّ عاذلة فيما أكابده ... وقلَّ ما قيل والتحذير معذولباتت زخارفها بالصبر واعدةً ... وما مواعيدها إلاَّ الأباطيلسقيًا لعهد الصبا والدار دانية ... والشمل مجتمعٌ والجمع مشموليفدِي الزمان الذي في عامه قصرٌ ... هذا الزمان الذي في يومه طوللم لا أشبّب بالعيش الذي سلفت ... أوقاته وهو باللذَّات موصوللو كنت أرتاع من عذلٍ لروَّعني ... سيف المشيب برأسي وهو مسلولأما ترى الشيب قد دلَّت كواكبه ... على الطريقِ لو أنَّ الصبّ مدلولوالسنُّ قد قرَّعتها الأربعون وفي ... ضمائر النفس تسويفٌ وتسويلحتَّى مَ أسأل عن لهوٍ وعن لعبٍ ... وفي غدٍ أنا عن عقباه مسؤولولي سعاد شجونٍ ما يعبّ لها ... إمَّا خيالٌ وإلاَّ فهو تخييلأبكي اشْتياقًا إليها وهي قاتلتي ... يا من رأى قاتلًا يبكيه مقتول1 / 372نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي