370ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطويلإذا وصف الإنسان بالبرِّ والتقى ... يقولون هذا من عديد الملائكهوأقسم يا جبريل ما لك في الورى ... مثيلٌ فأيد يا إلهي مسالكهوبالناصر السلطان زده مكانةً ... وعمّر به أملاكه وممالكهوعجَّل لراجي بابه كلّ ساعة ... مطالبه أو للشقيّ مهالكهــالمنسرحهنئت يا أكرم العباد به ... عامًا سعيدًا على معاليكايخدم علياك بالهلال أما ... تراه كيف انْحنى يحييكاكأنه منجلٌ حباك بهِ ... يحصد أعمار من يعاديكاــالمجتثومولعٌ بفخاخٍ ... يمدُّها وشباكقالت لي العين ماذا ... يصيد قلتُ كراكــالمديدلي صديقٌ سيدٌ سندٌ ... بيننا الآداب مشتركهكلما قابلت طلعته ... قيل لي يا سعدها بركهــالرملكان لي عبدُ يسمَّى فرجا ... نصب الغير عليه الشَّبكاوأنا اليوم كما تبصرني ... ليس عندِي فرجٌ إلاَّ البكاــالبسيطقالت خزائن علمٍ إن شكا ألمًا ... وزيرنا فلنعم الأخوَّة الشركههذا أخوه الذي بالسعدِ أنعته ... الله يبقي لنا في عمرِه البركهــالرملحبَّذا للدين والدنيا فتًى ... حيثما كان سعيد الحركهكل أفقٍ سار فيه ذكره ... يا له سعدٌ ثنته بركهــالرملأنا في خيرٍ وميرٍ بحمى ... صاحب سلك قصدي مسلكهأصل ذا سعد من الله أتى ... ولعمري كلّ هذا بركهــمخلع البسيطيا معتق المذنبين ممّا ... خافوا من النار والمهالكأعتق من المهلكات رقي ... ولا تحكّم عليّ مالكــالمجتثمولايَ رفقًا بقلبٍ ... صدّعته بجفائك1 / 370نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي