351ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وكاد يخترق الإثنين ذاك لذا ... كالفعل ينصب مفعولين في نسقوقال وقد بعد عنه خبر صلاح الدين الكتبي بدمشقوقد مات صدقة الكتبي بمصرالبسيطنأى بك الشام يا خلي فقلت عسى ... خلّ بمصر إذا بالموت قد طرقَهيا دهر أعدمتني خلّين رمت فذا ... صلاح صدق لآمالي وذا صدقَهوقال وأهدي ورقاالمنسرحغرس أياديك في هديتِه ... يطلب عذرًا من جودِك الغدقإن لم يكن قد أتاك ذا ثمر ... فإنه قد أتاكَ ذا ورقوقال وكتب بها على سقط الزندالبسيطيا من يطالع سقط الزند دونك من ... ألفاظه ما يباهي الزهر في الأفقلا تحسب العقد في الأعناق يشبهه ... فإنَّ للزندِ حليًا ليس للعُنقومن مقطعاته قولهالطويلتقول بنيّ الجائعون أما ترى ... من الجوع شكوانا لكلّ فريقوقد كنتُ ذا نظمٍ وسعي ببرّنا ... فلم جئت من هذا وذا بدقيقعليكَ بأبواب الإمام محمد ... تجد فرجًا منها لكلّ مضيقوما هي إلا بيت مالٍ لطالب ... ونصرة آمال ونجح طريقــالطويلأتاركةٌ بالحسنِ قلبي مقيَّدا ... ودمعي على الخدَّين وهو طليقيقولون قد أخلقت جفنك بالبكا ... نعم إنَّ جفنيَ بالبكاءِ خليقدعوا الدمع للجفنِ القريحِ مواخيًا ... فإني فقدتُ الخدّ وهو شقيقوساحرة الألحاظ حتَّى رضابها ... رحيقٌ وفي القلبِ المحبِّ حريقــالسريعهدّدني بالدين في جلق ... مطالبٌ يفضّ لي خلقاقلتُ لهُ قاضي قضاة الورى ... لا زالَ يرعاني فما صدقا1 / 351نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي