330ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ألف الصدود تجنُّبًا وتحجُّبًا ... فلو أنه رام التواصل ما عرفومن الشقا أنَّ الجفا وتشوُّقي ... لا ينتهي هذا وذاك إلى طرفما مال غصن قوامهِ عن فكرتي ... يومًا ولا دينار وجنتهِ انْصرفوقال يداعب صديقاالسريعسكنت بالنيل لو لم تكن ... جيرانه لم تكُ بالشافيكفاكَ جيران نيل الأذى ... فحبَّذا النيّل بالكافوقال ملغزا لرئيسالطويلأحاجيك ما حلو اللسان وأنه ... لأخرسُ لا تعزَى إليه المعارفيرى جالسًا في الصدرِ ما دام كاملًا ... فإن نقصوه فهو في الأرض طائففبعث في الجواب فقالالطويلمننت بحلّ اللغز معنىً وصورةً ... فلله موصوفٌ لديكَ وواصفووطنني إن بلَّ بالقطر جسمه ... فها هو مبلول وها أنا ناشفومن مقطعاته قولهالبسيطيحير الغصن بين اللّين والهيف ... ويفضح الظبي بعد الجيد والعطفأغنّ لم يبقَ مرأى حسنه بشرًا ... خال من الوجدِ يلحاني على شغفييا حبَّذا البدر حاز التمّ أجمعه ... وزاد في مهج العشَّاق بالكلفغزال رملٍ ولكن غير ملتفتٍ ... وغصنُ بانٍ ولكن غير منعطفيشكو السقامَ إلى أجفانه جسدي ... فأعجب له دَنفًا يشكو إلى دنفمتى يحقِّق وعدًا من تواصله ... والمنع ينظر من وجهٍ إليَّ خفيفي الخدِّ لامٌ وفي عطف الصبا ألف ... وآلة المنع بين اللاّم والألفهلاّ سوى سحر ألفاظ تلقت به ... فكان في قصد موسى مانعٌ تلفيمشير ملكٍ تجلَّى رأيه فسطا ... بالخصبِ يطو بياض الصبح في السدففاقَ البريَّة في عدلٍ ومعرفةٍ ... فليسَ عن رتب العليا بمنصرفسجية في اقتضاء الحمد ناشئةٌ ... على الندى والسدى والمجد والشرف1 / 330نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي