287ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ألف السقوط فلو أردت كتابة ... للظاء منه كتبته بالساقطــالمتقاربدع الخوض في الكلم الجاحظي ... ومع مقرئ الشام فاقرأ بضبطإذا ما غرقت بمثل ابن بحر ... وجدت النجاة بمثل ابن شطّــمخلع البسيطنظمت للصاحب المرجى ... رائية كالحباب يلقطنروم من برّه نقوطًا ... والحكم للراء أن تنقطــالخفيفلي صنانٌ أعاذك الله منه ... كم أواري إبطي به وأغطيفكأني في الناسِ لصٌ مريب ... أتخفى وعملتي تحت إبطيــمجزوء الكاملحاكيت عرقوب الوعود ... وبتُّ دون الخلّ لاقطفسقطت من عيني ندا ... ك ومن تعرقب فهو ساقطــالمتقاربيلوم العذول على أعينٍ ... خطائية حسنها في سطاعذوليَ خذ لكَ عين الصواب ... ودعْ في الهوى ليَ عين الخطاــالخفيفوبروحي المشروط في الحدّ يقرأ ... منه لحظ الكئيب أحسن خطأعلن الشرط داعيًا لهواه ... فغدتْ مهجتي جوابًا لشرطــالطويلبروحي كحلا الطرف لا بتكحُّلٍ ... مخطَّطة لكن بغير خطوطتخير طرفي قدَّها العدل شاهدًا ... فألفيته أيضًا أجلّ شروطيــالوافرلقد جدَّدت يا خجلي ذكري ... لشبعٍ أو لريٍّ زاد غبطهكأنك لم تكن من ذا وهذا ... أكلت أوزَّةً وشربت بطهــمخلع البسيطأفنى جفاكم كثير دمعي ... لكن بقي في القليل نشطهقد كنتُ أروِي عن ابن بحر ... فصرتُ أروي عن ابن نقطة1 / 287نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي