284ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧حرف الطاء المهملةوقال في الشهاب محمودالطويلتعشقته ظبيَ الكناس إذا عطا ... وعلّقته ليث العرين إذا سطاوأسكنته عيني فزادَ ملاحةً ... وقد راحَ فيها بالدّموع مقرطانصبت له من قبل أشراك هدبها ... فباتَ بها طول الدّجى متورّطاوخلفتها بالدَّمع شكرًا لأنه ... إليها من الجنَّات فرّ وأهبطاوكم من عذولٍ رامَ منيَ سلوةً ... وأمسى كقلبي بالهموم مخلّطافما زادني في الحبّ إلاَّ تسرُّعًا ... وما زادني في الصبر إلا تثبُّطاأأترك ذاكَ الريق كالشهدِ مخبرًا ... وأطلب صبرًا ما أشرّ وأحبطاعليَّ يمينُ لا سلوت مهفهفًا ... ولا بتُّ في رمَّان صدرٍ مفرّطاولا حلت عنهُ فاتر اللحظ أغيدًا ... يخرُّ له الغصن الرطيب إذا خطاتصيدني من شعرهِ بحبائلٍ ... غدوت بها عمَّا سواهُ مربطاولم أرَ مثل البند ما بين خصره ... وأردافه من جورها قد توسطايطول إذا لم ألقَه عمرُ الدّجى ... إلى أن أراهُ بالكواكبِ أشمطاليالٍ تولت ما أرقّ معاطفًا ... وعيشًا تقضى ما ألذّ وأغبطارمى ثغرهُ كاللؤلؤ الرطب ساطعًا ... علي جيده زاهي النظام مسمّطافيا حامي الإسلامَ من كلماته ... بأجهد من حربِ الأسود وأربطاأحاطَ به جيشُ السطور وإنما ... أدارَ به الأمر الذي كانَ أحوطاوسادَ البرايا كلَّما نال مصعدًا ... بأفق المعالي نال شافيه مهبطاوما أن رأينا مثل أنهار طرسه ... لدُرّ معانيه مغاصًا وملقطا1 / 284نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي