282ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطويلإذا الله كافى محسنًا عن مقصّر ... فكافى ابنُ يعقوب الإمام وعوَّضاوأصبح هذا الصاحب السرّ أنعمًا ... وروَّى ثنا ذاك الوزير وروَّضالعمري لقد سادَ الإمامُ محمدٌ ... فأخجل من وافى وأخمد من مضىرضيت عن الأيام منذ خدمته ... فكلُّ ثيابٍ لي بهِ خلع الرِّضاــمجزوء الرجزيا سيدًا حاز المعا ... لي طولها وعرضهالي جبةٌ رفوت من ... ها البعض إذ لم أرضهافأعجب لها عتيقة ... دبرت منها بعضــالمتقاربوزيرَ الشآم فدتك النفوس ... فلست عن الفضلِ بالمعرضأتيتك في وقت غيظٍ فما ... خرجت عن المكرم الرّيضومن كانَ في غيظهِ محسنًا ... فكيفَ يكون إذا ما رضيــالبسيطأقلامك الحمر في أوراقِك البيض ... مشهّرات بتذهيبٍ وتفضيضمسنونة الحدّ كم عدت مكارمها ... فرضًا فقامت بمسنونٍ ومفروضكالبرق في يد غيث من عجائبها ... في لحظة العين إسراعٌ بترويضــالكاملقل للذي بدّلت من لإقباله ... وقبوله بالصدّ والإعراضواليت أمراضي عليَّ وليتني ... أدري أحسنك ساخطٌ أم راضيــالكاملوملولة الأخلاق لما أن رأت ... أثر السقام بجسميَ المنهاضقالت تغيرنا فقلتُ لها نعم ... أنا بالصّدود وأنت بالإعراضــالرملقالت الناس فلانٌ قد غدا ... بعد مسِّ الفقر ذا مالٍ عريضلا وعليائك ما عندِيَ ما ... يدخل الوزن سوى نظم القريضــالمنسرحأهلًا بوجه الأمير مقتبلًا ... لبشره بالسعود إيماضقالت لظامي الرَّجاء أنعمه ... أبشر فغيث النوال فيَّاضــالمنسرحوغادة في جفونها مرضٌ ... في قربه لي الشفا من المرض1 / 282نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي