256ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧خذوا حذركم من خارجيّ عذاره ... فقد جاءَ زحفًا في كتيبته الخضراــالبسيطإنِّي لمن معشر للمرد قد ركضوا ... خيل اللقا بين زحاف وكرارقوم إذا حاربوا شدُّوا مآزرهم ... دون النساء ولو باتت بأطهارــالبسيطقبح الذين عن الجنوك تغافلوا ... وتشاغلوا بالكسبِ في الأسفاريستيقظون إلى نهيق حميرهم ... وتنام أعينهم عن الأوتارــأحذ الكامللله نظمك للطروس لقد ... نعمت به الألحاظ والفكرأوراق حظ كلها ثمر ... وبحور شعرٍ كلّها دررــالكاملحظ توعرت المسالك نحوه ... فإذا جريت وراءه أتعثَّرولقد يصبرني على ما ألتقي ... حال وها أنا كالقتيل مصبرــالمنسرحقالَ لي القلبُ عد لمالكنا ... فإنه جابرٌ لما كسراسوف يرى رأيه الجميل ومن ... يكيدنا في حماه سوف يرىــالطويلأودع مولانا على نيَّة اللقا ... سريعًا وعودي نحو إحسانه الغمرفيمنحني بيتًا على النهرِ حاصلا ... وأمنحه خمسين بيتًا على بحرــالطويلإلى الله أشكو مدّتي وتباعدي ... عن المنظر البدري أجلو به الضراكفى من عمى لحظي وحظِّي إنني ... إذا فتحت عيناي لا تبصر البدراــالمنسرحأف لعبد الدينار لو رضيت ... همته بالشقاء والفكريا عابد الدرهم الخلاص أفق ... فإنما أنت عابد الحجرــالطويلوكم دون ليلى من عقاب قطعتها ... شوامخ تضني كل سارٍ وسائرمحاجر أسعى فوقها سعي أدمعي ... وحُقَّ لليلى السعي فوقَ المحاجرــالكاملهنئتموا آل الشهيد بنجمكم ... وبوجه مولود لكم ما أزهرهمن قبل ما عملت لديه عقيقة ... عملت له المدح الجواري جوهرهــ1 / 256نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي