254ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧لست يا ابن اليأس ممَّا أرْتجي ... بعد ما قربتني يا ابن الخضيرــالكاملشكرًا لعلياك التي أورثتها ... يا ابن السيادة كابرًا عن كابرقلبي جبرت وحالتي تبغي الغنى ... حتَّى يقال روى صنيعي جابرــالرملسيدي قابل سناها سنةً ... بالتهاني والعلى والاقتدارإن تكن ستًّا كما قد أرخو ... فلها في أنجم السعد جوارــأحذ الكاملمن مبلغ الأدباء أن يدي ... ظفرت بوافي الودّ موفورووجدت في أفق البيان هدىً ... لما نزلت بجانب الطورــالكامليا لائمي في خادمٍ لي سيدٍ ... قسمًا لقد زدت السلوّ نفوراولقد أدرت على المسامعِ قهوةً ... في الحبّ كانَ مزاجها كافوراــالكاملهنئت صومًا ترتجي أو تختشي ... من قاصدٍ أو حاسدٍ مغرورهذا تفطّره من الإفطار أو ... هذا تفطّره من التفطيرــالطويلأمولايَ عزّ الدِّين جوزيت صالحًا ... عن القوم نالوا من حباك حبورافلولاك في شهر الصيام لما رأوا ... سوى في سماء الإصطبار فطوراــالسريعيخفي الضنا جسمي إذا أبصرت ... عيني شعور الغيد فوق الظهورلفهمك الغفلة يا عاذلي ... عمَّا أعاني ولفهمي الشعورــالسريعوتاجر قلت له إذا رَنا ... رفقًا بقلبٍ صبره حائرومقلة تنهب طيب الكرى ... منها على عينك يا تاجرــالكاملسال العذار بعنبرٍ متأرّج ... وأتت محاسنُ وجهه في عسكريا عاشقين يجادلون وُشاتهم ... فتقت لكم ريح الجلاد بعنبرــالسريعوَالى شهيّ الرشف وقتًا وفي ... وقتٍ له التحكيم والقهرلسانهُ في فمِه قائل ... اليوم خمرٌ وغدًا أمرــ1 / 254نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي