252ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧كلما طافَ على الصبّ غنى ... إسقنيها يا سواد بن عمروــمجزوء الكاملأرسلته نعم الجلي ... س إذا تغيَّرت البشريبقى على سنن الوفا ... أبدًا ويقنع بالنظرــالطويلرأيتك صدرَ الدين غيث مكارم ... فعرَّضت آمالي إلى طلب القطروأمَّلت أن تجلي عليَّ كنافةٌ ... وأحسن ما تجلى الكنافة في صدرــالوافرسواد الشعر حول بياض جسم ... تجلَّى فيهما الرشأ الغريروقيل عُبيّةٌ فحلفت أني ... وكلٌّ العالمين لها فقيرــمخلع البسيطوأبيض شعره طويل ... والخدّ قد زانه العِذاركالشمسِ طابت ربيع وقت ... واعْتدل الليل والنهارــالوافربروحي جيرة أبقوا دموعي ... وقد رحلوا بقلبي واصْطباريكأنا للمجاورة اقْتسمنا ... فقلبي جارهم والدمع جاريــالطويلسبتني صفان السكريّ الذي حكى ... بضاعته حتَّى عدمت قراريمكرّر لفظ في ثنيَّات مبسم ... وأحمر خدٍّ في نبات عذارــالطويلعجبت لوُصَّاف الذي قد هويته ... وليس بمحتاجٍ لوصف مقررببدر ونور البدر واصف نفسه ... وحلو وحلو لا يقاس بسكرــمجزوء الرجزوقحبةٌ في حرِّها ... حرٌّ يُنافي ذكرهاإن قلت ما أقبحها ... قلت وما أحرُّهاــالبسيطقل للإمام الذي جلت صنائعه ... عندِي وعند عفاة البدو والحضريا من أغاثَ بذي القرنين أضحيتي ... بقيت للدين والدُّنيا بقا الخضرــالبسيطناديتها ولها ين السمان حر ... مثر بحق الهوى جودِي على ضرريفاسْتضحكت ثمَّ قالت وهي شادنةٌ ... إن الذي هو مثر لا يجود حريــ1 / 252نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي