247ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الوافروكنت أظن في كبري صلاحًا ... يكفّر زلةَ السنّ الصغيرفلما أن كبرتُ ازددْت نجسًا ... فقل ما شئت في النحس الكبيرــالطويلتقول الورى إذ بيت شعري مخيّب ... وفي بيت غيري من نداك يسارألم تر بيت الفقر يجْفى ويجتوى ... وبيت الغنى يهدَى له ويزارــالطويلألا رب يوم والظبا حول دارها ... تصف على أيدي الكماة وتزهروقفت كأني من وراء زجاجة ... إلى الدار من فرط الصبابة أنظرــأحذ الكاملأما حماة فعيش ساكنها ... صفو وكل زمانه سحَراسكندر الأيام مالكها ... بدليل أن زمانه الخضرــالطويلبروحي نديم تشهد الراح أنه ... قضى العمر باللذات وهو خبيرتذكر مزج الكأس عند وفاته ... فأوصى لها بالثلث وهو كثيرــالمنسرحأصبحت يا مالكي بغيض ندى ... ديناره منجح لأوطاريإذا رويت الثناء متَّصلًا ... أرويه عن مالك ابن دينارــالبسيطجادت صفات علي في الورى رتبًا ... تظلَّمت من سناها الأنجم الزهرأما ترى ما تشكى من أنامله ... عطارد وادَّعى في وجهه القمرــالطويلأهم بتسطير الذي أنا واجد ... إليك فيمحو دمع عيني أسطارِيفيا عجبًا للدمع بثَّ سرائرًا ... لغيري ودمعي مانعي بثّ أسراريــالطويلبروحي مكفوف اللواحظ لم يدع ... سبيلًا إلى صبرٍ يفوز بخيرهسوالفه تغني الورى ختل طرفه ... ومن لم يمت بالسيف مات بغيرهــالكاملركبوا وقد ملأوا الفضا في أحمر ... كالشمسِ تشرق في العجاج الأكدرفزمانهم يقضي بعيش أبيض ... وجيوشهم تسري بموت أحمرــ1 / 247نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي