242ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧طيرُ الثناءِ محلقٌ في أفقه ... أبدَ الزمان وأنني لمقصرــالكاملغصنٌ بأوراق الغلائل يخطر ... وسوى هواه بمهجتي لا يخطريسقى بماء شبابه ومدامعي ... فبحسنه وبحزن قلبي يثمرفي حسن يوسف في شمائله وفي ... مدح ابن يعقوب القرائح تشعرعلاّمة الدنيا وكافي ملكها ... فالسر يحفظ والفضائل تشهرلا عيب فيه سوى ندى مستعبدٍ ... رِقّ المديح وأنه لمحررلي من نداه عادةٌ قد أخرت ... عني وتأخير الندى لا يؤثرفترادفت عندي الهموم وربما ... يرجى لها فرجٌ لديه وأكثرــغصون الحمى إن الفؤاد لطائر ... إليكم وأني كامل الحب وافروُصفت بأوصاف القريض لشقوتي ... فلا غَرْوَ إن دارت عليّ الدوائرأهيم بكم في كل وادٍ من الأسى ... على أنني لابنِ الخليفة شاعرأمير بني فضل الإله وكلهم ... بأقلامه والسيف ناهٍ وآمرمقيمٌ على مغنى دمشق وظله ... لآمالنا في الشرق والغرب ساتركذا أبدًا يا ابن السيادة والتقى ... لنا قوةٌ مهما نراك وناصرويروي أحاديث الثناءِ صحيحةً ... عطاءٌ لنا من راحتيك وجابرــالمجتثقل للأمير الذي في ... ذكراه حمدٌ وشكريا غيثَ جودٍ نداه ... والبر بر وبحرمولايَ هنئت صومًا ... عقباه مدحٌ وأجرفيه لقومٍ وقوم ... تفطير قلب وفطرفللموالين نفعٌ ... وللمعادين ضرّولي من الحلو حالا ... قصدٍ فقلٌّ وكُثروغيّث القطرُ فهي ... وأولُ الغيث قطرــالبسيطصبّ تغنى وجنح الليل معتكر ... فضاء قبل ضياء الصبح ينتشريا ساكن البيت من شعري وقلبي إذ ... هذا صحيح وهذا منه منكسر1 / 242نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي