212ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧أنجلَ العلى قابلتني ساعة العلى ... مقابلةً لاقى بها القلبَ جبرهإذا شيد في نظمِ امتداحك بيته ... فما هو إلا في ذوي النظم قصرهلمدحك يا معنى النسيب تأخرت ... قوافي نسيبٍ طالما طار شعرهعلى أنني مغرًى بكلّ مقرطقٍ ... بما خدّه ماءُ الحياة وخضرهعجبت له في كأس مرشفه الطلًا ... وفينا ولم يقرب من الكأس سكرهثناؤك أشهى من لماه إلى فمي ... ولفظك لا حلو الوصال ومرّهفحسبك من قلبي صفاه وودّه ... وحسبك من لفظي دعاه وشكرهوحسبك عبدٌ بالجميل ملكتهُ ... على أنه مستمجد القلب حرُّهبقيت لداعي المدح وجهك عيده ... وأنمل كفيك الكريمة عشرهوقال يمدح المقري العلائي ابن الأثيرصاحب دواوين الإنشاء ويهنئه بالحجاز الشريفالوافرأما وتلفّت الرَّشاء الغرير ... ولين معاطف الغصن النضيرلقد عبثت لواحظه بعقلي ... فيا ويل الصحيح من الكسيرغزالٌ كالغزالة في سناها ... تحجبه الملاحة بالستورشديد الظلم حلّ صميم قلبي ... كذاك الظلم يوقع في الأسيرتبسم ثم حدّث بالّلآلي ... فأعجزَ بالنظيم وبالنثيروأسكر لحظه من غير ذوقٍ ... فيالله من لحظٍ سحوروأجفانٌ مؤنثةٌ ولكن ... تقابلنا بأسيافٍ ذكوروخدّ لاح فيه خيال دمعي ... فقل في الرَّوض والماءِ النهيرشجاني منه أمرد ما شجاني ... وثنى بالعذار فمن عذيريومن لي فيه من ليلٍ طويل ... أكابده ومن جفنٍ قصيرلحى الله الوشاة فإن تدانو ... ولحّ الظبي عنَّا في النفوروعزّ لقاؤنا والربع دانٍ ... كما أبصرت تفليج الثغورفرُبَّ دجىً لنا فيه عناقٌ ... تغوص به القلائد في النحورزمانُ العيش مبتسمُ الثنايا ... ووجهُ الأنس وضَّاح السرور1 / 212نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي