186ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧كأن شكل هلال العيد في يده ... قوسٌ على مهج الأضداد موتورأو مخلبٌ مدَّهُ نسرُ السماءِ لهم ... فكلّ طائرِ قلبٍ منه مذعورأو منجلٌ بحصاد القوم منعطف ... أو خنجرٌ مرهفُ النصلين مطرورأو نعل تبر أجادت في هديته ... إلى جوادِ ابن أيوبَ المقاديرأو راكع الظهر شكرًا في الظلام على ... من فضله في السما والأرض مشكورأو حاجبٌ أشمطٌ ينبي بأن له ... عمرًا له في ظلال الملك تعميرأو زورَقٌ جاءَ في العيد منحدرًا ... حيث الدجى كعباب البحر مسجورأو لا فقلْ شفةٌ للكأسِ مائلةٌ ... تذكر العيش إنَّ العيش مذكورأو لا فنصف سوار قام يطرحه ... كفّ الدجى حين عمته التباشيرأو لا فقطعةُ قيدٍ فك عن بشر ... أخنى الصيامُ عليه فهو مأسورأو لا فمن رمضان النون قد سقطت ... لما مضى وهو من شوالَ محصورفانعم به وبأمداح مشعشعة ... مديرها في صباح الفطر مبرورنفَّاحةُ المسك من مسودّ أحرفها ... ما كان يبلغها في مصر كافورقالت وما كذبت رؤيا محاسنها ... قبول غيري على الأملاك محظوربعضُ الورى شاعرٌ فاسمع مدائحه ... وبعضهم مثلما قد قيلَ شعرُوروقال يمدحه أيضًا:مجزوء الكاملهنّ الوجوهُ الناضرَه ... عيني إليها ناظرهآهًا لها عينًا على ... تلك الأزاهرِ ماطرهرَقبَ الوشاةُ جفونها ... فإذا همُ بالساهرَهمن لي بغزلانٍ على ... سفحِ المخصّب نافرهومعاطفٍ مثل الغصو ... ن سبت حشايَ الطائرهيا صاحِ عللْ مهجتي ... بسنا الكؤوس الدائرهواحرقْ بلمعِ شعاعها ... هذي الليالي الكافرهوانظر لساعاتِ النَّها ... رِ بجنح ليلٍ سائرهمن كف مهضومِ الحشا ... مثل المهاةِ الحادِره1 / 186نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي