180ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧حرف الراء المهملةوقال يمدح سيدنا محمدا ﷺالطويلصحا القلب لولا نسمةٌ تتخطَّر ... ولمعةُ برق بالغضا تتسعَّروذكر جبين البابلية إذ بدا ... هلال الدجى والشيء بالشيء يذكرسقى الله أكناف الغضا سائل الحيا ... وإن كنت أسقى أدمعًا تتحدَّروعيشًا نضا عنه الزمانُ بياضه ... وخلَّفه في الرأسِ يزهو ويزهرتغير ذاك اللون مع من أحبه ... ومن ذا الذي يا عزّ لا يتغيروكان الصبى ليلًا وكنتُ كحالمٍ ... فيا أسفي والشيبُ كالصبح يسفريعللني تحت العمامة كتمه ... فيعتاد قلبي حسرة حين أحسروينكرني ليلي وما خلت أنه ... إذا وضعَ المرءُ العمامةَ ينكرألا في سبيل الله صوم عن الصَّبى ... وقلب على عهد الحسان مفطرتذكرت أوطان الوصالِ فأشهبٌ ... من الدَّمع في ميدان خدِّي وأحمرإذا لم تفضْ عيني العقيق فلا رأت ... منازله بالوصلِ تبهى وتبهروإن لم تواصل غادة السفح مقلتي ... فلا عادها عيشٌ بمغناه أخضرليالي تجني الحسن في أوجه الدّمى ... وتجني على أجسامِها حين تنظريؤثر في خدِّ المليحة لحظها ... وإن كانَ في ميثاقِها لا يؤثررأيت الصَّبى مما يكفّر للفتى ... ذنوبًا إذا كانَ المشيب يكفّرإذا حلَّ مبيضّ المشيب بعارضٍ ... فما هو إلاَّ للمدامعِ ممطركأنيَ لم أتبع صبى وصبابةً ... خليع عذارٍ حيثما همت أعذَرولم أطرق الحيّ الخصيب زمانه ... يقابلني زهرٌ لديه ومزهر1 / 180نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي