177ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ومعاودٍ منه اقتباس فوائد ... لو شامها الأعشى الكبير تتلمذايمم حماه تجد سحابًا مشبمًا ... يهنى الندى وتلطفًا متبغذذاوأناملًا خلقت لضمّ يراعةٍ ... تجري ببسط الرزق أو كف الأذىوفضائلًا فخرت على كأس الطلا ... في الذوق فهي خليقة أن تنبذاكم من معاني مشرق في لفظه ... راحت فلا كدر يشين ولا قذىكالنجم في صافي الغدير تظنه ... أدنى منالًا وهو أبعد مأخذايا آل حماد الكرام بذكركم ... نعش الزمان كأن ذكركمو غذاأما الزمان بكم فأصبح إذ رجا ... نطقًا وأما بالأنامِ فقد هذاخلّفتمُ للمكرمات ممدّحًا ... أعدى على رتب الزمان وانفذالله أنت لقد أجرت حشايَ من ... همٍّ تحكمَ أمرُه واستحوذاجانٍ عليَّ إذا اجْتهدت كواقع ... في الفخِّ زاد عناه حين تجبَّذاحتَّى لجأت إلى جنابك شاكيًا ... فأجرتَ من ألقى الرَّجا وتعوذاكرمًا كما نبع الزلال ومرحبًا ... وهدًى كما لمع الصباح فحبذاالغيث أنتَ وأنتَ أكرم ديمةً ... والسهم أنت وأنت أسرع منفذاوقال يداعب رفقة سارووا معهالسريعلي رفقةٌ تعجب إقبالهم ... حوارنا يصقل أفخاذاعادوا ببطيخٍ وقرعٍ لهم ... وعدت لا هذا ولا هذاقد نبذوا الإنصافَ فاعجب لمن ... غدا بشهرِ الصوم نبَّاذاوقال وقد أهدى حلاوة منالطويلبعثت لكم يا سادةً أنا عبدهم ... قليلًا من المنّ الذي طاب مأخذافلا تقرنوه بالخليليّ آكلًا ... فحاشكمُ أن تقربوا المنّ بالأذىوقال ووجدته في مسوداته على هذه الصورةمخلع البسيطلما رأى الظبي طرف حبِّي ... شكا إلى الحسنِ واستعاذاوقال جفنٌ لم سقيمٌ ... يا ليتني مت قبل هذا1 / 177نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي