164ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وقال فيما ينقش على دواةالبسيطنعمَ الدواة حكت بيضَ الظبا فلها ... بين الممالك تمهيدٌ وتشييدُكأنَّ أقلامها منها منضلةٌ ... فلم يفتها إلى الأغراضِ تسديدوقال وقد أهدي حزامامخلع البسيطبلد بعد الذكاءِ ذهني ... تشتتُ الرزقِ في البلادفغيرُ مستنكرٍ حمارٌ ... أهدى حزامًا إلى جوادوقال في رثاء أو حد الدينالطويلبرغم العدى إنا فقدناك أوحدًا ... إذا اجتمعت أرباب فضل وسؤدددعتك المنايا فاقتفيت سبيلها ... وتلك سبيلٌ لست فيها بأوحدوقال وقد وعد بإرسال راتبه مع وفود العربمخلع البسيطتركتني بالوعود أسعى ... وما على حالتي سعادهوكلّ قود سألت منه ... يقول لي رحْ بلا قيادهوقال يعزي بحمارالطويلمضيت وقد كانت لمن أنت عنده ... مصائدُ نرجو نفعها ونطاردفأصبح يبكي والمجرّ الذي خلا ... ومثلك من تبكي عليه المقاودوقال فيما ينقش على دواةالكاملمعنى الفضائل والندى والبأس لي ... والسيف مشتهرٌ بمعنًى واحدبالنفس أضربُ في نضارٍ ذائبٍ ... والسيف يضرب في حديدٍ باردقال وكتب بها على ديوان ابن سناء الملكالمتقاربأرى الشعراءَ مضوا سوقة ... ولابن سنا الملك ملكٌ عتيدوقد طوبقوا باسمه في القريض ... فمنهم شقيٌّ ومنهم سعيد1 / 164نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي