118ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ويمضي العيدُ في أكلٍ وشربٍ ... وما لي في الشريحةِ منه ريحهــالكاملحيى الحيا قبرًا بررت نزيله ... بمنائحٍ مبرورةٍ ومناحوعزٍّا كبتّ به العدَى لما رأوا ... من رفعِ منزلة وفيض سماحمن كانَ يكبت بالعزاءِ عداتهُ ... والحاسدين فكيف بالأفراحــالطويللعمري لقد حفت بأمنٍ وصحةٍ ... ليالي وصالٍ للهناءِ مبيحأحاشيكَ عن تعريض سقم وأرتجي ... عوائد عيش للهناء منيحفلا سقمٌ إلاَّ بجفنِ مليحةٍ ... ولا عارضٌ إلاَّ بخدِّ مليحــالكامليا سيِّد العلماء راقَ شعارُهُ ... وكلامه كأبيهِ لما يمدحما أحسنَ العذبات لائقةً بكم ... أما شعارًا أو لسانًا يفتحــالسريعيا من غدت ألفاظه حلوةً ... قد أبدعت معنى وإيضاحاتفتح آمالي فأحسن بها ... سكرةً تصحب مفتاحاــالطويللحى الله ألاَّفًا بما يصنعونه ... من الماءِ صرفًا فعل من لا يناصحأغني له والمال ضاع بشربه ... أماوِيّ إنَّ المالَ غادٍ ورائحــالبسيطأستودع الله أحبابي الذين نأوا ... وخلفوني في نيران تبريحأستنشق الريح من تلقاءِ أرضهمُ ... لقد قنعت من الأحباب بالريحــالمتقاربعشت للآدابِ تحمي سرحها ... ببيانٍ خطّ أو خطوٍ فسيحليت شعري أنت يا باعثها ... بعد ما ماتت خليلٌ أو مسيحــمجزوء الرملقلت إذ حدّثني الفت ... ح وَوَفاني بمنحكيف أثمارُ حديثي ... قال فضيٌ وفتحيــالطويلأقاضي قضاة الدين فضلك مسفرٌ ... وشانيك مكبوتٌ وراجيك فارِحوقد أطابَ ديوانُ المصالحِ نفحةً ... فضاعت وما ضاعت عليهِ المصالحــالسريعبشرنا الفتح بعاداتنا ... لديكَ وهي المنّ والمنح1 / 118نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي