114ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧جادت صلاح الدِّين تربك مزنةٌ ... فيها لأحوال الثرى إصلاحتبكي على خدِّ التراب غيومها ... فتظلُّ باسمة ربىً وبطاححتَّى كأنَّ ربيعها ونسيمها ... نعمى يديكَ وذكركَ الفيَّاحوقال جوابا عن لغزالطويلبروحيَ طرس جاءني متضمِّنًا ... بدائع يسري الفكر فيها ويسرحبه من غريب اللفظ والخط مجتلى ... فيالك طرسًا للغريبين يشرحولغزٌ هداني نحو معناه أنَّه ... أتى وبهِ عرفٌ من الروضِ ينفحيشفُّ على مكتوبه طيبُ ما حوَى ... وكلُّ إناءٍ بالذي فيه ينضحولو كنت تبغي كتم مخبره لما ... بعثت بنمَّامٍ يقول ويفصحهو الاسم لكن نصفه فعلُ كله ... إذا جعلت أسرار معناه تلمحومقلوبة أحجية مثل لم يجد ... فدونك نظمًا عاجزًا ليس يصلحأجابَ فإن قال الصواب أو الخطأ ... فمثلك هديٌ أو فمثلك يفصحوقال مجيبامجزوء الرملمرحبًا بالنظم يأتي ... نفحةً من بعد نفحهمن بياضٍ باكرتها ... سحرًا بالسفحِ سفحهولآلٍ نظمتها ... بركات ضمن سبحهوعروس جعلت لي ... من بياض الوصل صبحهمع أني عاجزٌ عن ... ضمةٍ دَعْ ذكرَ فتحهكنت في الشعر جوادا ... يحرز السبق بلمحهفثناني العسر والأو ... لاد لا أملكُ فسحهكلّ إبن لي وبنت ... كشكال لي وشبحهوزناد القول لا يس ... مح في وجهي بقدحهودعائي بك عن قا ... فية يغني وصدحهخذ صفاء الود كاسا ... تٍ وفيها ألف صحهواحتملني إن تحالي ... تُ وأغربتُ بمُلحَه1 / 114نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي