102ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وكم جربت منكَ الملوكُ ميامنًا ... ونصحًا على فقد الميامن والنصحوغصن يراع يستظل به الورى ... ويشهد قتل المارقين بلا جرحوأنك يا يحيى لَتُحيي ذوي الرجا ... وتحمي من اللأوا وتنجي من الفدحوأنك يا يحيى لفائض جعفر ... من الوفر تزداد امتلاء على النزحفلا زال للراجي جنابك موثلا ... وضدك للِهمّ المقيم وللبرحتسامى على المداح قدرك رتبة ... فإقصارهمْ عن مدحه غاية المدحوكدت لعرفان المكارم لم ترم ... بحمد وما حمد السحاب على السفحوقال في شهاب الدين بن فضل اللهالوافرخلقت على مرادي واقتراحي ... فذكرك حضرتي في وقت راحيولى من طرة لك أو جبين ... شجون في المساء وفي الصباحبروحي أنت ذو جفن كليل ... وعيني منه دامية الجراحغزاني جفنه وشكا فتورًا ... فواحرباه من شاكي السلاحوتيّاه سمحت له بدمع ... يرى أن السماح من الرباحومالي لا أسيل أجاج دمعي ... على عذب بمبسمه قراحيحمِّر أوجه الكاسات هزؤًا ... ويضحك في الرياض على الأقاحيأقمت به على نيران برح ... فما لي كابن قيس من براحسقى صوب الحيا زمنًا أقامت ... عليه صبابتي ومحاه ماحوكاسات أشد يدي عليها ... مخافة أن تطير من الجماحصفت فصفا الزمان وبشرتنا ... فحلق درع بشراها النواحيوقد كال النديم بها نضارًا ... علمنا أنها داعي السماحبكف مزركش الأصداغ تهوى ... لقبلتها وجوه للملاحعشوت لكأسه لا للثريا ... ونسر الشهب خفاق الجناحكأني قد سلبت الديك عينًا ... فثار من المنام إلى الصياحكأني قد حملت على همومي ... بها رايات لهوٍ وانشراح1 / 102نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي