127ديوان البوصيريالبوصيري - ٦٩٦ هجريتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧لسارت بمرضاها إليه أسرةوصارت بموتاها إليه قبوروما عاد يبلي بعد ذلك ميتاضريح ولا يشكو المريض سريربجنته ورق تراسل ماءهيشوق هديل منهما وهديروقد وصفت لي الناس منها عجائباكأوجه غيد ما لهن سفورمحاسنها استدعت نسيبي وما دعانسيبي غزال قبل ذاك غريروبات بها قلبي يمثل حسنهالعيني ونومي بالسهاد غزيرولا وصف إلا أن يكون لواصفورود على موصوفه وصدوربدت فهي عند الصالحية جلقوفي تلك جنات وتلك قبورولو فتحت أبوابها لتبادرتمن الدر ولدان إليه وحورومدرسة ود الخورنق أنهلديها حظير والسدير غديرصفحة ١٢٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي