149ديوان الشاب الظريفالشاب الظريف - ٦٨٨ هجريتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧يروق للحسن حتى تجتلى غرربسوقه وهو لو يدري بها غررساقته نحو أباطيل المنى صورمن حسنها تليت في حبه سورلا ذنب للعين بل للقلب ما خلقتإلا ليدرك ما يبدي له البصرفالقد فالجيد فالخد الموردفالأصداغ فالثغر فالأجفان فالحورمنازل ما سرت في حيها مهجإلا وأوقفها في حبه الفكروأهيف كل قلب في محبتهعان وكل دم في حبه هدرأفكرت مذ غاب عني وجهه سهريحيث الكرى مذ تغيب الشمس ينتظرسهل العريكة مثل البدر في عمرفما ألم به كبر ولا كبرلولا النهى وظنون الكاشحين بنالكان ورد الهوى ما عنه لي صدرليس السيادة في سود العيون ولابالخمر يرفع عن وجه النهى الخمرصفحة ١٤٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي